الحمام المغربي والحمام التركي يبدوان متشابهين: بخار، تقشير، وبشرة ناعمة في النهاية. لكن لكل منهما طريقته ومنتجاته وإحساسه الخاص.
الحمام المغربي
يعتمد على الصابون المغربي الأسود والتقشير بالليفة المغربية. تبدأ الجلسة بالبخار لفتح المسام، ثم يوضع الصابون ويُترك قليلًا، وبعدها يأتي التقشير القوي الذي يزيل الجلد الميت، وتنتهي بالشطف والترطيب. التفاصيل في صفحة الحمام المغربي.
الحمام التركي
يعتمد على البخار الدافئ والرخام الساخن، ثم تقشير بالكيس التركي يليه تدليك برغوة الصابون الكثيفة. الإحساس فيه أقرب إلى الاسترخاء، والتقشير غالبًا ألطف. التفاصيل في صفحة الحمام التركي.
أهم الفروق باختصار
- المنتج الأساسي: المغربي بالصابون الأسود، والتركي برغوة الصابون.
- التقشير: المغربي أقوى وأعمق، والتركي ألطف.
- الإحساس: المغربي تنظيف عميق، والتركي استرخاء مع تنظيف.
- الأنسب قبل المناسبات: المغربي لنعومة واضحة في البشرة.
أيهما تختار؟
إذا كان هدفك تنظيفًا عميقًا وإزالة الجلد الميت، خاصة قبل مناسبة، فالحمام المغربي أنسب. وإذا كنت تريد جلسة مريحة تجمع بين البخار والتدليك بالرغوة، فالحمام التركي خيار جيد. وأصحاب البشرة الحساسة يفضّل أن يبدأوا بالتركي.
كم مرة يُنصح بكل منهما؟
الحمام المغربي بتقشيره العميق يكفي أغلب الناس مرة كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع. الحمام التركي ألطف ويمكن تكراره أكثر حسب طبيعة البشرة. إذا كانت بشرتك حساسة أو جافة، باعد بين الجلسات ورطّب جيدًا بعدها.
نصائح قبل الجلسة وبعدها
- تجنّب إزالة الشعر في نفس اليوم قبل الجلسة.
- اشرب ماءً قبل الدخول إلى البخار وبعد الخروج منه.
- رطّب بشرتك بعد الجلسة، وتجنّب التعرض المباشر للشمس في نفس اليوم.
- أخبر الأخصائي إذا كانت لديك حساسية جلدية أو جرح حديث.
يمكنك إضافة جلسة مساج بعد أي منهما لتجربة سبا متكاملة. تختلف الخدمات المتاحة من فرع لآخر، فتواصل معنا لنرشدك إلى أقرب فرع من فروعنا.
